Site Search

كلمة العدد

القارئ الكريم ...
         نَحْمُدَهُ تَعَالَى ، وَ نَرْجُو ـ بِالحَمْدِ مِنْهُ ـ المَزِيدَ  ؛ إذ  أَكْرَمَنَا بِإخْرَاجِ هَذَا العَدد السابِع مِن مجَلتِكُم ( مَجَلَة جَامِعَة شَنْدِي ) ؛ وَمِمَّا لا شَكَّ فِيهِ أنَّ جَمِيع الرسَالات السمَاويَّة ارتبطتْ بِالعِلم ، وَ مَا مِن رَسُول إلا وَقد أُوتِىَ العِلْمَ ، والحِكْمَة التي هِيَ  ثَمَرَته الناضجة ؛ وقد قيل :
          الْعِلْمُ كَنْزٌُ وَالصُّدُورُ مَنَازِلٌُ     وَبِغَيْرِهِ تَبْدُوا الصُّدُورُ قِفَارَا
        وَ إيمَانَاً مِنَّا بِتَكَاملِ العِلْم ، وَ ارْتِبَاطهُ ـ في الإسْلام ـ بِالإيمَانِ ، وَ َطرْقَاً ِلميادين جَديدة في المَعرِفة ــ نَضَعُ بَين يَدَيكَ ( أخي القارئ) ــ أقْلامَاً تَكْتبُ عن  ِمرانٍ ، وتَقُول عن ثقةٍ  ؛ وهو دَيدَنُنَا  دَوماً في السعْي نَحْوَ الاتقَان ، والتجْويدِ ، والمُواكبةِ ـ بِإذن اللهِ ـ  و من بَابِ التشْويقِ لن نَجْعَلَ  هذه المُقَدِمة بديلاً للهَيكَلِ .
        وَ مَا يُسْعِدُنَا أنَّ البُحُوثَ تَأتينَا تِباعاً ـ بحمدِ اللهِ ـ من داخلِ وَ خارجِ السودانِ في كآفَّةِ ضُرُوبِ المَعرفَةِ ؛ وهَذِهِ بِمَثَابَةِ دَعْوة للجَمِيعِ لِيرْفِدُونَا بِبُحُوثٍ تَكُونُ مَرْجِعَاً مَوْثُوقَاً بِه ، ونحتاج فوقَ هَذا وَ ذاكّ إلى نُصْحهم ، وَ مَشورتِهم ... وبحسنِ الظنِّ في الله لنْ نألوا جُهداً في مواصلةِ المَسيرِ ؛ لأنَّ قَنَاعَتِنَا أنَّ العِلْمَ لنْ يُعْطيكَ بَعْضَهُ مَا لمْ تُعْطِهِ كُلَّكَ .
         وَ أخَيرَاً نَرْجُو ( أخي القارئ) أنْ تَجِدَ في هذا العَدَدَ مَا تَطيب بِهِ نفسكَ. والحمدُ لله رب العالمين .
                                                       مدير التحرير